ترويا يفيت ملكو • WPS CENTER
טרויה יפית מלקו

ترويا يفيت ملكو

مديرة منطقة الجنوب في برنامج "المرأة النموذجيّة".
موجِّهة مجموعات ومدرّبة عائلات.

أشدود

عملتْ في الماضي كمعلّمة لغة للوافدين الجدد من الاتّحاد السوفيتي، كما وعملت لمدّة 12 عامًا كمركّزة لبرنامج “المرأة النموذجيّة” في أشكلون، ومن خلال هذه الوظيفة نجحت في مساعدة العديد من النساء لإكمال تعليمهن، وتحصيل تأهيل مهني، ودَفْعَهن للمبادرة في إنشاء وإقامة مصالح تجاريّة، والالتحاق بالتعليم العالي. بادرت إلى تعزيز النساء في مجالات القيادة النسائيّة في المجتمع الأثيوبي.

كانت ناشطة وشريكة في “أمّهات على أهبة الاستعداد”، وهي مجموعة جمعت في صفوفها -مع بداية انطلاقتها- أمّهات وفتيات من أصلٍ إثيوبي، وتوسّعت لاحقًا لتشمل عموم المجتمع، وهي تهدف إلى مكافحة عنف الشرطة والتنميط. بادرت هذه المجموعة إلى مشروع “أبني في الحارة”، والّذي تضمّن حوارات مفتوحة مع فنجان قهوة بين شباب من حي رمات إلياهو، حول القضايا الّتي تشغل بال الشباب والفتيات من أصل أثيوبي.

كانت عضوًا في لجنة الشرطة القطريّة لمنع العنف ضدّ المجتمع الأثيوبي، ونشطت ضمنها في منتدى الحدّ من عنف الشرطة تجاه المجتمع الأثيوبي، كما شاركت في التوجيه والتوعية داخل المجتمع نفسه. إثر تجربتها في هذه اللقاءات، شاركت ضمن طاقم عمل سعى إلى تعزيز تشريعات في مجالات مختلفة، مثل: كاميرات الجسد، شرطيّين جماهيريّين متحدّثين باللغة الأمهريّة، وغير ذلك.

حاصلة على لقب أوّل في التربية وشهادة تدريس من كلّيّة ديفيد يلين، وحاصلة على شهادة توجيه مجموعات معتمدة من كلّيّة سمينار هكيبوتسيم. تدرس حاليًّا في مراحل نهائيّة كطالبة ماجستير في الدراسات الأسريّة، مع تخصّص في Work Life Balance من الكلّيّة الأكّاديمية تل أبيب-يافا.

فهمتُ خلال هذه الدورة بأنّنا جميعًا نعاني من وجود الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وأنّ الوقت قد حان كي تنطق النساء بلسان الواقع وبصوتٍ عالٍ، لأنّ الصوت النسائي مهمّ، ومن شأن هذا الصوت تحديدًا أن يجلب الاستقرار والأمن ومستقبلًا أفضل للعيش فيه هنا في هذه البلاد. لقد نجحت العديد من النساء في العالم في تحقيق أمن بلادها، وحان الوقت لنصنع ذلك نحن هنا في إسرائيل أيضًا. أنا ممتنّة على الفرصة الّتي أتيحت لي للمشاركة ضمن مجموعة نسائيّة تُثير فينا الأمل، ونستلهم منها قوّة لخلق واقع مغاير.