إيناس أبو سويد زبيدات • WPS CENTER
אינאס אבו סויד-זבידאת

إيناس أبو سويد زبيدات

مبادِرة اجتماعيّة، مديرة برامج شبابيّة في المجتمع العربي.
تقود قطاع المجتمع العربي في جمعيّة "أَحَرايْ" لتنمية القدرات الشابّة نحو إحداث التغيير، وتعمل حاليًّا على إقامة خمسة مراكز للشباب والشبيبة العرب، "ملح البلد"، والّتي تهدف إلى تأسيس جيلٍ جديد من القيادات. تكتب في أدب الأطفال العلاجي: "دُرْج الذكريات"، والّذي يبسّط للأطفال مسألة فقدان الأقرباء والأحبّاء؛ "فَرْطِة رمّان"، والّذي يحكي عن طفلة تضطرّ للانفصال عن والديها في الوقت الّذي يمرض فيه والدها.
محاضِرة في دورات استكمال المعلّمين في مختلف المواضيع، من قِبَل كلّيّة سخنين ومعهد د. عنات رڤيڤ.

سخنين

عملت في السابق كموجِّهة مهنيّة في جمعيّة “بِعَتْسْمي”، في برنامج “المرأة النموذجيّة”، والّذي يُهيّئ النساء العربيّات ويؤهّلهن للاندماج في سوق العمل. موجِّهة مهنيّة في التأمين الوطني من قِبَل كلّيّة “غال” لمساعدة الأشخاص الّذين هم في سيرورة إعادة التأهيل المهني من أجل دمجهم مجدّدًا في سوق العمل. أقامت مركز “بساط الريح” للتنمية الذاتيّة وتطوير الوالدين، الأطفال والمهنيّين في سخنين. من مؤسِّسات مشروع “دوائر حكايات”، وهي مراكز لسرد قصص نساء عربيّات ويهوديّات، بهدف خلق روابط وسرد قصص جديدة عن الحياة في الجليل، ولاحقًا في إسرائيل والعالم.

حاصلة على ماجستير في التربية مع تخصّص في القضايا السلوكيّة في مركز أور يهودا للدراسات الأكّاديميّة، وهي مشرِفة ومدرِّبة مهنيّة، بيداغوجيّة وتربويّة، وحاصلة على لقب أوّل في التربية الخاصّة من كلّيّة سخنين لتأهيل المعلّمين.

انكشفتُ خلال هذه الدورة على نضالات موجِعة في دول ومناطق أخرى، وتعرّفتُ على قصص بطوليّة لنساء نجحنَ بخلق حلول إبداعيّة لتسوية نزاعات وصراعات دوليّة استمرّت لسنوات طويلة، وقصص عن نساء قًدنَ وأدرنَ مفاوضات السلام في بلدان أخرى. كلّ هذه القصص كانت غريبة عن عالمي الخاص، ويمكنني القول اليوم بأنّ مثل هذه النساء، بهذه القصص، من شأنها أن تكون مصدر إلهام بالنسبة لي، وأن تعزّز في داخلي الأمل بوجود نقاط ضوء في هذا الظلام الّذي نعيشه. أدركُ الآن بأنّ للنساء قدرات خاصّة على إدارة المفاوضات بأسلوب مغاير، مؤثّر وفعّال، وأنّهنّ قادرات على التحدّث بلغة من شأنها أن تخلق روابط وعلاقات، وتُنتج بالتالي مقترحات مجسِّرة نحو الحلول الممكنة والمعقولة. لقاءات هذه الدورة كانت فرصة للتوقّف عن سباق الحياة اليومي، وأصبحت هذه اللقاءات مكانًا يجمع فيه العديد من النساء الفاعلات الناشطات. لقاءاتنا في السفارات ومنازل السفيرات والسفراء، أتاحت لنا فرصة للتعلّم والتأمّل والتفكّر والحلم.