1325 للحدّ من انتشار الأسلحة في الحيّز العام

السلاح في الشوارع يعرّضنا للخطر ولا يحمينا.

تؤكّد المعطيات الميدانيّة مرارًا وتكرارًا على أنّ انتشار الأسلحة في دولة إسرائيل يضرّ ويؤذي الأبرياء أكثر بكثير من دوره في منع الإرهاب. تصاعُد أعداد طلبات الحصول على أسلحة مدنيّة، والدعوات لتوسيع مجالات الرخصة في حمل السلاح، تشكّل خطورة لا سيّما في مثل هذا الوقت الّذي تتجذّر فيه مشاعر الخوف والكراهية والعدائية بين اليهود والعرب، ويترسّخ أكثر فأكثر انعدام الثقة بين الجانبين. لا شكّ أنّ النساء أكثر عرضة من غيرها لأخطار انتشار الأسلحة المدنيّة، وهنّ الضحايا الأساسيّات في هذا الشأن، ويجب على الحكومة ضمان حمايتهن، لا سيّما وأنّ الدولة ملتزمة بالقرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة.

كجزءٍ من نضالنا، فإنّ جمعيّة إيتاخ-معكِ هي عضو فاعل نَشِط في ائتلاف “المسدّس على طاولة المطبخ”، وهو مشروع يسعى للحدّ من انتشار الأسلحة الخفيفة وإخلائها من الحيّز المدني، وفقًا للمعرفة والرؤية الجندريّة، من أجل الحدّ من العنف الناجم عن الانتشار الواسع للأسلحة الناريّة.

جنبًا إلى جمعيّة حقوق المواطن، بادرت إيتاخ-معكِ إلى تقديم التماس ضدّ الإصلاحات الحكوميّة في مسألة انتشار الأسلحة، ودعت الحكومة من خلال التماسها -وفي أطر أخرى- للحدّ من انتشار الأسلحة، استنادًا على القرار 1325 والأهداف العالميّة للأمم المتّحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 (SDGs).