من التمثيل اللائق إلى التمثيل المتنوع ثم التمثيل الجوهري – عن الفجوة وكيف يمكن ردمها

كيف يمكن ردم الهوة بين مطلب التمثيل اللائق وبين المطلب القانوني غير المطبَّق للتمثيل “المتنوع”، وردم الهوة الأكبر نحو القمة المشتهاة من “التمثيل الجوهري”؟ 

الخميس 12/11/20

 12:15-13:45

زوم | فيسبوك ببث حيّ

برنامج الفعالية:

إحدى الخطوات الأولى التي خطتها إسرائيل لتطبيق القرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن في الأمم المتحدة، كانت من خلال تعديل قانون مساواة حقوق المرأة في العام 2005، مع إضافة الإلتزام بالتأكد من أن تشمل كل لجنة عامة تشكّلها الحكومة “تمثيلاً لائقاً” للنساء ومن مختلف الفئات السكانية.

كان تطبيق هذه المادة من القانون ناقصاً وما زال، وذلك ما شهدناه في تعيين لجنة الخبراء المنبثقة عن مجلس الأمن القومي لمواجهة أزمة الكورونا والتي شملت 23 خبيراً دون وجود إمرأة واحدة. إلاّ أنه حتى في حال تعيين نساء ضمن مراكز صنع القرار، ففي أغلب الأحيان، لا يكون الحديث عن نساء “من مختلف الفئات السكانية”. ناهيك عن أنه لا يكون الحديث بالضرورة عن نساء تعملن على تعزيز حقوق النساء وتحضِرن معهن لطاولة المناقشات زاوية نظر جندرية.

كيف يمكن ردم الهوة بين مطلب التمثيل اللائق وبين المطلب القانوني غير المطبَّق للتمثيل “المتنوع”، وردم الهوة الأكبر نحو القمة المشتهاة من “التمثيل الجوهري”؟

المتحدثات:

 العريفة: إستي ريدر إندورسكي – ناشطة إجتماعية حريدية، عضو مجلس إدارة إتاخ معكِ وطالبة دكتوراة ومحاضرة في برنامج الدراسات النسائية والجندر في جامعة تل أبيب

المتحدثات:

بروفسور روت هلبرين كدري – الرئيسة المؤسسة لمركز ركمان للنهوض بمكانة المرأة في كلية الحقوق بجامعة بار إيلان، أشغلت طيلة 12 سنة عضوية في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز ضد النساء، منها 4 سنوات كنائبة لرئيسة اللجنة

المحامية عنات طهون أشكنازي – زميلة دراسة في مدرسة ماندل للقيادة التربوية، مديرة عامة سابقة لجمعية إتاخ معكِ

آسيا إستوشينا – باحثة في مشروع مؤشر أمن وأمان النساء، ناشطة في “ليغا – نسويات روسيات في إسرائيل”

شيرين بطشون, محامية- جمعية ايتاخ-معك

عنات سرغوستي – صحافية، محللة أخبار، منتجة وثائقيات وحقوقية

مشاهدة الفعالية

الشركاء

תמונה ראשית: מחאת העדה האתיופית – תומר אפלבאום | תמונה בראש העמוד: תמר שמש