خلفيّة تاريخيّة للقرار 1325 في إسرائيل

التنظيمات الداعمة

عن الجمعيّة

لم يأتِ قرار 1325 صدفة أو بصورة عبثيّة، بل هو ثمرة جهود ومساعي منظّمات نسائية من جميع أنحاء العالم، عملت ولا تزال على تخليص حقوق النساء في كلّ مكان. ولا يختلف الحال في إسرائيل، حيث تقود المنظّمات النسائية منذ عشرين عامًا مساعي تطبيق القرار.

في عام 2005، ساهمت منظّمة “امرأة لامرأة”، بالتعاون مع جمعيّة “إيتاخ-معكِ”، في تعديل التشريعات في إسرائيل. ثمّ وبعد ذلك، قدّمت جمعيّة “إيتاخ-معك” ثمانية التماسات ضد لجان لم تطبّق القرار. ومؤخّرًا فقط، قدّمت الجمعيّة، بالتعاون مع مركز ركمان، التماسًا آخر باسم 13 منظّمة إضافيّة، ضد لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن القومي لمعالجة أزمة الكورونا، احتّجت فيه الجمعيّة على انعدام تمثيل النساء في اللجنة، وطالبت بتمثيل نسائي، لا سيّما نساء من مجموعات الأقلّيّات.

في الفترة ما بين 2012-2014، قادت جمعيّة “إيتاخ-معكِ” بالتعاون مع مركز “شافوت-متساويات” في معهد فان لير ومنظّمة “أجندة” (نحن) ائتلافًا يضم أكثر من ثلاثين منظّمة من المجتمع المدني، وعملنا معًا على بلورة خطّة عمل لتطبيق القرار 1325 وقدّمناها للحكومة.

في الفترة ما بين 2016-2018، قامت جمعيّة “إيتاخ-معكِ”، بالتعاون مع منظّمة “نساء يصنعن السلام” و “كلّيّة آدم للديمقراطية والسلام”، بتوسيع الحلقات النسائيّة العاملة في مجال السلام والأمن بواسطة تدريب ومرافقة أكثر من 500 امرأة من شرائح سكّانية مختلفة.

في السنتين الأخيرتين، أقمنا طاقمًا توجيهيًّا يضم خبيرات من مجموعات ومنظّمات مختلفة، واللواتي يرافقن ويتابعن تطبيق القرار 1325.

بالإضافة إلى جمعية “إيتاخ-معكِ”، تعمل عشرات المنظّمات والناشطات المستقلّات والناشطين على دعم تطبيق مبادئ القرار 1325. جدير بالتنويه بأنّنا لا نتّفق دائمًا على كل شيء، بما في ذلك قد تكون هناك اختلافات في تفسيرات القرار 1325، بنوده أو تطبيقاته، ولكنّنا نُجمع جميعًا على أنّ القرار 1325 هو أداة هامّة، ضروريّة ومرتبطة بواقعنا الحياتي- ويجب تطبيقه الآن.

لدعم نشاط “إيتاخ-معك” من أجل تطبيق القرار 1325